[٦٢٥٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الحسن بن عبدة، حدثنا أبو عبد الله البوشنجي قال قال ابن بكير قيل لمالك: ما أهلكهم يا أبا عبد الله؟ قال: أدناهم وأفشلهم.
[٦٢٦٠] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا معتمر بن سليمان،
= وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (رقم ٧٥٩) عن إسماعيل، وأبو داود في "الأدب" (٥/ ٢٦٠ رقم ٤٩٨٣) عن القعنبي، وأحمد في "مسنده" (٤٦٥/ ٢) عن إسحاق، و (٢/ ٥١٧) عن روح ابن عبادة، وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٧/ ٥٠٦ رقم ٥٧٣٢) من طريق أحمد ابن أبي بكر، والبغوي في "شرح السنة" (١٣/ ١٤٣ - ١٤٤ رقم ٣٥٦٤) من طريق أبي مصعب، كلهم عن مالك به، وهو في "الموطأ" في الكلام (ص ٩٨٤). وأخرجه مسلم في البر والصلة (٣/ ٢٠٢٤ رقم ١٣٩)، وأحمد في "مسنده" (٢/ ٣٤٢)، وابن الجعد في "مسنده" (٢/ ١١٦٢ رقم ٣٤٧٨) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٣/ ١٤٤ رقم ٣٥٦٥) - من طريق حماد بن سلمة، وأحمد في "مسنده" (٢/ ٢٧٢) عن عبد الرزاق عن معمر، وأبو نعيم في "الحلية" (٧/ ١٤١)، وفي "ذكر أخبار أصبهان" (١/ ١٥٠، ٢٧٦، ٢/ ٣٦٤) من طريق الثوري، ثلاثتهم عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه ورواه المؤلف في "الآداب" (رقم ٣٩٢) عن أبي نصر الطابراني وأبي عبد الله الحافظ بنفس الطريقين. قوله: "أهلكهم": قال النووي: روي على وجهين مشهورين رفع الكاف وفتحها والرفع أشهر ومعناها: أشدهم هلاكا وأما رواية الفتح فمعناها: هو جعلهم هالكين لا أنهم هلكوا في الحقيفة، واتفق العلماء على أن هذا الذم إنما هو فيمن قاله على سبيل الإزراء على الناس واحتقارهم وتفضيل نفسه عليهم وتقبيح أحوالهم؛ لأنه لا يعلم سرّ الله في خلقه، قالوا: فأما من قال ذلك تحزنا لما يرى في نفسه وفي الناس من النقص في أمر الدين، فلا بأس عليه، هكذا فسره الإمام مالك وتابعه الناس عليه، وقال الخطابي: معناه: لا يزال الرجل يعيب الناس، ويذكر مساوءهم ويقول: فسد الناس وهلكوا ونحو ذلك، فإذا فعل ذلك، فهو أهلكهم أي أسوأ حالًا منهم بما يلحقه من الإثم في عيبهم والوقيعة فيهم، وربما أداه ذلك إلى العجب بنفسه، ورؤيته أنه خير منهم، والله أعلم. راجع "شرح مسلم" (١٦/ ١٧٥ - ١٧٦).
[٦٢٥٩] إسناده: لم أعرف فيه شيخ المؤلف وبقية رجاله ثقات. • أبو عبد الله البوشنجي هو محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي الفقيه الحافظ. وفي الأصل و"ن" "أبو علي" وهو خطأ والتصويب من نسخة "ل".
[٦٢٦٠] إسناده: رجاله ثقات والحديث موقوت. • أبو عمران هو الجوني عبد الملك بن حبيب الأزدي أو الكندي، مرّ. والحديث لم أجده بهذا السند الموقوف.