والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامه. نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامه، المقضي لهم قبل الخلائق".
رواه مسلم في الصحيح (١) عن أبي كريب وواصل.
وأخرجاه (٢) من حديث الأعرج وغيره عن أبي هريرة.
[٢٧٠٧] أخبرنا أبو سعيد عثمان بن عبدوس بن محفوظ الفقيه الجنزرودي،
(١) في الجمعة (١/ ٥٨٦ رقم ٢٢). وأخرجه النسائي في الجمعة (٣/ ٨٧) عن واصل، وابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٣٤٤ رقم ١٠٨٣) عن علي بن المنذر، كلاهما عن ابن فضيل به. وأخرجه البزار (١/ ٢٩٥ رقم ٦١٧ - كشف) عن يوسف بن موسى، حدثنا ابن فضيل فذكره ببعض الاختصار، وفيه "المغفور لهم قبل الخلائق". وذكره الهيثمي في "المجمع" (٢/ ١٦٥) وقال: هو في الصحيح خلا قوله "المغفور لهم قبل الخلائق". ورواه البزار ورجاله رجال الصحيح. (٢) فأخرجه البخاري في الجمعة (١/ ٢١١) وكذا مسلم (١/ ٥٨٥ رقم ١٩) والحميدي في "مسنده" (٢/ ٤٢٤ رقم ٩٥٤) وأحمد في "المسند" (٢/ ٢٤٣) والمؤلف في "سننه" (٣/ ١٧٠) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج بنحوه وفيه: " … ثم هذا اليوم الذي كتبه الله علينا هدانا الله له فالناس لنا فيه تبع، اليهود غدا والنصارى بعد غد". وأخرجه مسلم (١/ ٥٨٥) والنسائي في الجمعة (٣/ ٨٥) من طريق الأعرج، وطاوس كلاهما عن أبي هريرة. ومن هذا الوجه أخرجه أحمد (٢/ ٢٤٩) والمؤلف في "السنن" (١/ ٢٩٨، ٣/ ١٧٠). وأخرجه مسلم أيضًا (١/ ٥٨٥ - ٥٨٦ رقم ٢٠) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. ومن طريق همام بن منبه، عنه (١/ ٥٨٦ رقم ٢١). ومن هذا الرجه أخرجه أحمد (٢/ ٣١٢) والمؤلف في "السنن" (٣/ ١٧١). ومن طريق أبي صالح أخرجه أحمد (٢/ ٢٤٩ - ٢٥٠، ٢٧٤) كما أخرجه من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة (٢/ ٥٠٢ - ٥٠٣).
[٢٧٠٧] إسناده: رجاله موثقون. • حصين هو ابن عبد الرحمن السلمي. • عمر بن قيس بن الماصر (بكسر المهملة وتخفيف الراء) أبو الصباح، الكوفي. صدوق ربما وهم، ورمي بالإرجاء. من السادسة (بخ د). =