٢٠٣١- اعلم أن مقصود الدعاءِ هو حضور القلب كما سبق بيانهُ [رقم: ٦٢] ، والدلائلُ عليه أكثرُ من أن تُحصرَ، والعلمُ بهِ أوضحُ من أن يُذكرَ، لكن نتبركُ بذكرِ حديثٍ فيه.
٢٠٣٢- روينا في كتاب الترمذي [رقم: ٣٤٧٩] ، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنهُ- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:"ادْعُوا اللَّهَ وَأنْتُمْ موقون بالإِجابَةِ، وَاعْلَمُوا أنَّ اللَّه تَعالى لا يَسْتَجِيبُ دُعاءَ مِنْ قلبٍ غافلٍ لاهٍ" إسنادهُ فيه ضعفٍ.