الناس (١)، وكانت امرأة ثبطة، يقول القاسم: والثبطة الثقيلة: قال: فأذن لها، فخرجت قبل دفعه، وحبسنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعه؛ ولأن أكون استأذنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما استأذنته سودة، فأكون أدفع بإذنه، أحب إلي من مفروح به» واللفظ لمسلم.
٤ - ما أخرجه مسلم (٢) من طريق سالم بن شوال أنه دخل على أم حبيبة فأخبرته أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث بها من جمع بليل.
(١) الحطمة: بفتح الحاء، وسكون الطاء. الوحمة. ينظر: النهاية (١/ ٤٠٢) مادة (ح ط م)، الفتح (٣/ ٥٣٠). (٢) كتاب الحج، باب: استحباب تقديم دفع الضعفة من النساء وغيرهم … (٢/ ٩٤٠) ١٢٩٢.