أَخَذَت عنه الغصون الثغرات … واستعار الظبي منه النظرات
قمرى الوجه ليلى الشعر … سحرى النشر سحرى النظر
نرجسي اللحظ وردي الخفر
كتبت أصداغُه في الوجات … لا سبيل لا سبيل للحياة
يا شقيق البدر بدر الظلم … هب جفوني زورة في الحلم
وَانَه أحداقك من سفك دمي
أنا أخشاها ولا أخشى الكماة … أرى فيها حياتي ومماتي
ليس مع حَيَّات صدغك حياه … فاشف حر الوجد من برد الشفاه
وأوف لي بالوعد من قبل الوفاه
ومتى لم توف لي منك العدات … بلغت منى أمانيها العُداة
• الحكيم الأديب الخليع شمس الدين محمد (١) بن دانيال الموصلي.
صاحب الكتب الغريبة (٢) والنوادر العجيبة، وهو مصنف كتاب: طيف الخيال.
وكان كثير المجون والخلاعة، وكان له دكان كحال داخل باب الفتوح، وكان أعجوبة في
(١) وله أيضًا ترجمة في: تاريخ البرزالي ٣/ ٤٧٧ رقم ١١٣٩، تالي كتاب وفيات الأعيان ١٥٨ رقم ٢٦٣، الوافي بالوفيات ٣/ ٥١ رقم ٩٥١، مسالك الأبصار ١٩/ ١٥٣ رقم ١٨، فوات الوفيات ٣/ ٣٣٠ رقم ٤٤٣، المقفي الكبير ٥/ ٦٣٩ رقم ٢٢٣٠، السلوك ٢/ ٩٥، الدرر الكامنة ٤/ ٥٤ رقم ٣٦٨٥، النجوم الزاهرة ٩/ ٢١٥، المنهل الصافي ١٠/ ٤٦ رقم ٢١٣٦. (٢) ينظر هدية العارفين ٢/ ١٤١.