فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:


وحينما ترجع إلى مواضع الابتداء بالنكرة، وإلى قوله:
وَ"رَغْبَةٌ فِي الخَيْرِ خَيْرَةٌ"، وَنَصّْ ... حُكْمٍ يُفِيدُ، وَالذِي عَمَّ وَخَصّْ (١)

فأنت تراه قد أضاف "والذي عم وخص".
ومن خصائص هذا المختصر أنه -على صغره- لم يهمل مقارنة كلام ابن مالك بكتبه الأخرى، قال:
وَشِبْهَهُ فِي "خِلْتَنِيهِ"، "كُنْتُهُ" ... قَدْ رُجِّحَ الوَصْلُ، وَقَدْ رَأَيْتُهُ (٢)
نَاقَضَ فِي التَّسْهِيلِ (٣) تابِعًا لِنَصّْ ... عَمْرٍو (٤)، وَقَدِّمْ فِي اتِّصَالٍ الأَخَصّْ
وقال:
وَزَادَ فِي كَافِيَةٍ (٥) أَشْيَا أُخَرْ ... ذَاتَ اشْتِهَارٍ وَسِوَى هَذِي نَدَرْ

ولم يهمل السيوطي نقل آراء العلماء في هذا المختصر، قال:
وَمَا بِـ"بِئْسَ مَا اشْتَرَوُا" (٦) مُمَيِّزُ (٧) ... وَسِيبَوَيْهِ (٨) فَاعِلٌ وَمَيَّزُوا
_________
(١) أرجع أبو حيان جواز بالابتداء بالنكرة إلى شيئين هما العموم والخصوص، قال في منظومته "نهاية الإعراب في علمي التصريف والإعراب:
وكل ما ذكرت في التقسيم
يرجع للتخصيص والتعميم
انظر: الأشباه والنظائر ٢\ ١١٣.
(٢) يعني رأيت ابن مالك.
(٣) انظر: تسهيل الفوائد ٢٧.
(٤) انظر: الكتاب ٢\ ٣٦٣، وشرح التسهيل ١\ ١٥٣.
(٥) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\ ١٧٤٥ - ١٧٤٦.
(٦) البقرة ٩٠.
(٧) انظر: التبيان للعكبري ١\ ٩١ والبحر المحيط ١\ ٤٧٢ والدر المصون ١\ ٥٠٧.
(٨) انظر: الكتاب ٣\ ١٥٥.

<<  <   >  >>