٦ - يقول الله عز وجل {وأنه كان رجال من الإنس} وهذا في الجاهلية كان الرجل إذا سافر فأمسى في نفر من الأرض قال أعوذ بسيد هذا الوادي من شرسفهاء قومه فيبيت في جوار منهم {فزادوهم} أي أن الإنس زادوا الجن {رهقا} ضلالا
٧ - يقول الله عز وجل {وأنهم} يعني الجن {ظنوا كما ظننتم} أيها المشركون