٦ - {والنجم} كل نبت ليس له ساق وقيل نجم السماء وسجود مالا مبين في النحل
٨ - و {الميزان} العدل {ألا تطغوا} أي لئلا تجاوزوا العدل
٩ - و {تخسروا} تنقصوا
١٠ - {للأنام} الناس
١١ - و {الأكمام} الأوعية
١٢ - و {العصف} تبن الزرع وورقه الذي تعصفه الرياح
{والريحان} الرزق وقيل خضرة الزرع
١٣ - {فبأي آلاء ربكما} والآلاء النعم وإنما خاطب اثنين لأنه أراد الإنس والجان وقيل بل على عادة العرب كما في قوله تعالى {ألقيا في جهنم} وإنما كرر هذه الاية لتأكيد التذكير والتقدير بالنعم