قال علي بن المديني: وانتهى علم أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم من الأحكام إلى ثلاثة ممن أخذ عنهم العلم: ابن مسعود، وزيد، وابن عباس، وأخذ عن ابن مسعود ستة: علقمة، والأسود، وعبيدة، ومسروق، والحارث بن قيس، وعمرو بن شرحبيل (١).
وانتهى علم هؤلاء إلى: النخعي، والشعبي، ثم انتهى علم هؤلاء إلى:
أبي إسحاق، والأعمش، ثم انتهى علم هؤلاء إلى: الثوري (٢).
وأخذ عن زيد أحد عشر رجلا: قبيصة، وخارجة، وعبيد الله بن عبد الله، وعروة، وأبو سلمة، وأبو بكر بن عبد الرحمن، والقاسم، وسالم، وابن المسيب، وأبان بن عثمان، وسليمان بن يسار، ثم صار علم هؤلاء كلهم إلى: الزهري، وأبي الزناد، وبكير الأشج، ثم صار علم هؤلاء إلى مالك (٣).
وصار علم ابن عباس إلى ستة: سعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، وعكرمة، ومجاهد، وطاووس، وحماد بن زيد، وصار علم هؤلاء إلى عمرو بن دينار (٤).
قال العلماء: وانتهت الفتيا في أهل المدينة إلى سبعة: سعيد بن المسيب، والقاسم، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وخارجة، وعبيد الله بن عبد الله، وعروة، وسليمان بن يسار (٥).
(١) كذا ورد عند ابن الجوزي في تلقيح فهوم ص ٤٥٨ وعلي بن عبد الله أبو الحسن السعدي المعروف بابن المديني، برع في علم الحديث (ت ٢٣٤ هـ). انظر: الخطيب: تاريخ بغداد ١١/ ٤٥٨، ابن الجوزي: المنتظم ١١/ ٢١٤. (٢) كذا ورد عند ابن الجوزي في تلقيح فهوم ص ٤٥٩. (٣) كذا ورد عند ابن الجوزي في تلقيح فهوم ص ٤٥٩. (٤) كذا ورد عند ابن الجوزي في تلقيح فهوم ص ٤٥٩. (٥) كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٤٤.