أمه الشفا بنت عوف (١)، وهو أحد الستة أهل الشورى (٢)، وكان على مربضه ألف فرس ترعى بالنقيع (٣) - والنقيع بالنون موضع معروف - وألف بعير، وثلاثة آلاف شاة، وقيل: عشرة آلاف، وكان يزرع بالجرف على عشرين ناضحا، وصولحت امرأته التي طلقها في مرضه من ثلث الثمن - وقيل: غرم ربع الثمن - بثلاثة وثمانين ألفا (٤).
توفي سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: إحدى وثلاثين، ودفن بالبقيع (٥). جملة ما رواه خمسة وستون حديثا (٦).
وأما فقهاء المدينة:
فاعلم أنه كان يفتي في حياة رسول الله، صلى الله عليه وسلم أربعة عشر رجلا:
الخلفاء الأربعة، وعبد الرحمن بن عوف، وابن مسعود، وعمار، وأبي، ومعاذ، وسلمان، [وأبو موسى](٧) وحذيفة، وأبو الدرداء، وزيد، ولم يفت منهم بحضرة رسول الله، صلى الله عليه وسلم إلا أبو بكر (٨).
(١) راجع عمود نسبه وأمه في: طبقات ابن سعد ٣/ ١٢٤، الاستيعاب لابن عبد البر ٢/ ٨٤٤، والرياض لمحب الطبري ٢/ ٣٧٦. (٢) انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٨٤٦، محب الطبري: الرياض ٢/ ٣٨٧. (٣) النقيع: موضع على عشرين فرسخا من المدينة. انظر: ياقوت: معجم البلدان ٥/ ٣٠١، الفيروز ابادي: المغانم ص ٤١٥، السمهودي: وفاء الوفا ص ١٠٨٢. (٤) انظر: ابن سعد: الطبقات ٣/ ١٣٦، محب الطبري: الرياض ٢/ ٣٨٩. (٥) انظر: ابن سعد: الطبقات ٣/ ١٣٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٨٥٠. (٦) انظر: ابن الجوزي: تلقيح فهوم ص ٣٦٥. (٧) سقط من الأصل والاضافة من (ط). (٨) كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٤٣.