للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

تساعين فرفعن ال - كوى بالأعين النجل

ومن أناشيد المبرد (١) :

سددن خصاص البيت حين دخلته بكل [لبانٍ] واضحٍ وجبين

وقال كهيار (٢) :

لعلهم لو وقفوا أبل هذا المدنف

يا قلب هل أنت معي (٣) أم معهم منصرف

يا حادي الآظغان أر - ود (٤) ، بعض م تعتسف

فإن [فيما] بينها (٥) أفئدة تختطف

على النقا المطلول من - ها غصن مهفهف

إيهٍ على ريحانه لو كان مما يقطف

فلا برا وجدي بهم ولا أفاق الشغف (٦)

وقال من أخرى (٧) :

مشتبه أعرفه وإنما مغالطاً قلت لصحبي: دار من

يا صاحبي عوناً وإن أيأسني من جلدي (٨) قولي لخوار: أعن

قف باكياً فيها فإن كنت أخي مؤانساً (٩) فبكها عنك وعن

يا زمناً مر كما اقترحته بالنعف إن عاد الصبا فعد إذن


(١) الكامل ٢: ٢٨٤ وروايته: سددن خصاص الخيم لما دخلته.
(٢) ديوان مهيار ٢: ٢٨١.
(٣) الديوان: هل أنت يا قلب معي.
(٤) أرود: تمهل، وفي الأصل أزور.
(٥) الديوان: فإن بين سوقها.
(٦) لم يرد هذا البيت في الديوان.
(٧) ديوان مهيار ٤: ٤٧.
(٨) الديوان: وإن اشفني مع جلدي.
(٩) الديوان: أخا مؤاسياً.

<<  <  ج: ص:  >  >>