وقال (١) :
تملكت يا مهجتي مهجتي وأسهرت يا ناظري ناظري
وما كان ذا أملي يا ملول ولا خطر الهجر في خاطري
فجد بالوصال فدتك النفوس فلست على الهجر بالقادر
وفيك تعلمت نظم الكلام ولقبني الناس بالشاعر
أيا غائباً حاضراً في الفؤاد سلام على الغائب الحاضر
وقال:
وكل مودة في الله تبقى على الأيام من سعةٍ وضيق
وكل مودةٍ في ما سواه فكالحلفاء في لهب الحريق
أمنزلتي سلمى وحسبي رباهما فمجتمعي واديهما بأثال
سلام على تلك المعاهد إنها مهب جنوبي أو مصاب شمالي
ليالي لا أخشى حزون قطيعة ولا أمش إلا في سهول وصال
فقد صار حظي من جميع لقائكم تعرض برقٍ أو طروق خيال
يا أملح الناس بلا مريةٍ من غير مستثنى ولا مستعاد
ما زادني صدك إلا هوى والشزر [من] عينيك (٢) إلا وداد
فاحكم بما شيت ففيه الرضى وكن كما شيت فأنت المراد
(١) وردت منسوبة للوأواء الدمشقي في الشريشي ١: ١١٢ وهي ديوانه: ٩٩ ومنها ثلاثة أبيات في اليتيمة ١: ٢٩٦ له أيضاً.(٢) ص: وسود عينيك.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute