للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

لشأس أمله من نداك ذنوباً (١) ، حتى يرجع بتطريب، وينشد في الخفيف الأول لحبيب (٢) :

وما يلحظ العافي جداك مؤملاً ... سوى لحظةٍ حتى يعود مؤملاً وأهديك وداداً مزج باشتياق، وأقرئك سلاماً ينسي سلام حبيبٍ على الحسن بن وهب والعراق (٣) .

وله فصل من رقعة خاطب بها أبا بكر بن قزمان (٤) : [١٣٩] المجد - أعزك الله - سباق، وللفضائل استحقاق، وأنا أرد قولهم فيها بالجدود، وأقول:

لأمر ما يسود من يسود ... وأعتقد أنه ما رفعت راية لمجدٍ إلا كنت عرابة (٥) ، ولا أخذ حمد بثمنٍ بها ربيحٍ إلا كنت ابن الاطنابة (٦) .


(١) إشارة إلى قول علقمة بن عبدة يشفع في أخيه شأس وكان اسيراً عند الغساسنة (ديوانه: ٤٨) :
وفي كل حي قد خبطت بنعمة ... فحق لشأس من نداك ذنوب (٢) ديوان أبي تمام ٣: ٩٩.
(٣) قد مرت الإشارة إلى ذلك ص: ٧٥٦.
(٤) ترد ترجمته في ما يلي من هذا القسم: ٧٤٤.
(٥) إشارة إلى قول الشماخ (ديوانه: ٣٣٦) :
إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقاها عرابة باليمين (٦) يشير إلى قول ابن الاطنابة (الكامل ٤: ٦٨) :
أبت لي عفتي وأبى بلائي ... وأخذي الحمد بالثمن الربيح

<<  <  ج: ص:  >  >>