قد طلعوا بالشهب صبحهم فلو (١) ... عقدوا نواصبها أعادوا الغيهبا وألم بعض ألمام، بقول أبي تمام (٢) :
كظلمة (٣) من دخان في ضحى شحب (٤) ... ولأبي محمد بن قصيدة أولها:
لمن أينق تأكل الأرض وخدا ... تريني العوالي إلى الغرب تحدى من قصيدته هذه بيت يستظرف فيما وصف من طعنة غلا في سعتها حتى أدخل عليها الفيل، [١٢٩أ] وأراق من دمها ما يربي على النيل، فقال:
له طعنة يدخل الفيل منها ... إذا الطعن مزقت الزغف نقدا ومن الإفراط في وصفها قول قيس بن الخطيم (٥) :
طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائرٍ ... لها نفذ لولا الشعا أضاءها وذكرت بخير هذه الطعنة قول رجل من شيبان (٦) :
(١) الديوان: واستأنفوا بشياتها فجراً فلو. (٢) ديوان أبي تمام ١: ٩٥. (٣) الديوان: وظلمة. (٤) ط د: سرب. (٥) ديوانه: ٧ والمعاني الكبير: ٩٧٨ والسمط: ٨٩٤ والمختار: ٩١. (٦) هو ثعلب (أو ثعلبة) بن عمرو الشيباني، انظر فصل المقال: ١٥٧ والسمط: ٥٣ والحماسة شرح التبريزي ١: ٢٢٠ والمرزوقي: ١٤٦.