ونظرت في تلك الحدوج وطيها ... غزلان وجرة أهيف وكحيل وقال من أخرى:
لا تحملني على التسويف نفي هبةٍ ... فيلتقي فرحي فيها مع الأسف
ليس اعتذارك بالأشغال أقبله ... فإن شغلك بي أدنى إلى الشرف وهذا كقول الأول (١) :
ولا تعتذر بالشغل يوماً فإنما ... تناط بك الآمال ما اتصل الشغل وقال أبو حاتم الحجاري (٢) :
إني لأعلم أن شغلك بالعلا ... والمجد فاجعلني من الأشغال وقال أبو بكر من قصيدة (٣) :
عليك أبا عبد الإله خلعتها ... لها البدر طوق والنجوم دلائل
وما هي إلا الدهر في طول عمرها ... وإن لم يكن فيها الضحى والأصائل قال ابن بسام (٤) : ويا لهذا البيت ما أحسن مذهبه، وأبدع منتواه (٥)
(١) انظر الإمتاع والمؤانسة ٣: ٢٢٩ والبصائر ٢/١: ١٥٩ وزهر الآداب: ٢٨٦ وربيع الأبرار: ٢٥٨ ب (نسخة برنستون) . (٢) انظر الذخيرة ٣: ٦٦٣؛ وسقط قول الحجاري مم ط د. (٣) البيتان في تمام المتون: ٢٨٩. (٤) قال ابن بسام: سقطت من ط د. (٥) ط د: مثواه.