للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

شيعتهم متوجهين وأدمعي ... حذر الفراق سوافح وهمول

ونظرت في تلك الحدوج وطيها ... غزلان وجرة أهيف وكحيل وقال من أخرى:

لا تحملني على التسويف نفي هبةٍ ... فيلتقي فرحي فيها مع الأسف

ليس اعتذارك بالأشغال أقبله ... فإن شغلك بي أدنى إلى الشرف وهذا كقول الأول (١) :

ولا تعتذر بالشغل يوماً فإنما ... تناط بك الآمال ما اتصل الشغل وقال أبو حاتم الحجاري (٢) :

إني لأعلم أن شغلك بالعلا ... والمجد فاجعلني من الأشغال وقال أبو بكر من قصيدة (٣) :

عليك أبا عبد الإله خلعتها ... لها البدر طوق والنجوم دلائل

وما هي إلا الدهر في طول عمرها ... وإن لم يكن فيها الضحى والأصائل قال ابن بسام (٤) : ويا لهذا البيت ما أحسن مذهبه، وأبدع منتواه (٥)


(١) انظر الإمتاع والمؤانسة ٣: ٢٢٩ والبصائر ٢/١: ١٥٩ وزهر الآداب: ٢٨٦ وربيع الأبرار: ٢٥٨ ب (نسخة برنستون) .
(٢) انظر الذخيرة ٣: ٦٦٣؛ وسقط قول الحجاري مم ط د.
(٣) البيتان في تمام المتون: ٢٨٩.
(٤) قال ابن بسام: سقطت من ط د.
(٥) ط د: مثواه.

<<  <  ج: ص:  >  >>