«الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا،» قال النبي -صلى الله عليه وسلم- من قال هذا الدعاء:«لم يصبه ذلك البلاء»(٣).
(١) أخرجه ابن ماجه عن أبي هريرة (١/ ٢٥٤) رقم (٧٧٣)، ابن حبان (٥/ ٣٩٩) رقم (٢٠٥٠)، أحمد (٤٤/ ١٣) رقم (٢٦٤١٦)، والحاكم (١/ ٣٢٥) وفي زيادة لفظ (والصلاة) قبل السلام عند الحاكم وأحمد وصححه الحاكم، ويكون عند الدخول، والتعوذ من الشيطان رقم (٧٤٧)، أخرجه الترمذي (٢/ ١٢٨) (٣١٤)، الطبراني (ص: ١٥١) رقم (٤٢٧)، وقال الحاكم: (صحيح على شرط الشيخين) ووافقه الذهبي، وانظر: الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب للألباني (٢/ ٦٠٦). (٢) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، عن أنس بن مالك (ص: ٨٠) رقم (٨٨) قال الألباني: (حسن) تخريج الكلم الطيب (ص: ٩١) رقم (٦٤)، الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب (٢/ ٦٠٤). (٣) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة (٥/ ٤٩٤) رقم (٣٤٣٢) قال الألباني: حديث (حسن) صحيح الجامع الصغير (٢/ ١٠٧٢) رقم (٦٢٤٨)، الكلم الطيب رقم (٢٢٩)، السلسلة الصحيحة رقم (٦٠٢).