فما مقبلاتٌ مدبراتٌ تواتَرَتْ ... مخالفةَ الاسماءِ واللونُ واحدُ
تصرَّفُ في أبنائهنَّ مرارةٌ ... ومنهن حُلْواتٌ وَسُخنٌ وبارد ٢٦ - ابن الشبل البغدادي (٤) :
ما أسودٌ في حِضْنِهِ أبيضٌ ... وأبيضٌ في حضنه أَسودُ
ما افترقا قطُّ ولا استجمعا ... كلاهما مِنْ ضِدَّه يولد ٢٧ - أعرابي في الليل والنهار (٥) :
والليلُ يطردُهُ النهارُ ولن ترى ... كالليل يطرده النهارُ طريدا
فتراه مثلَ البيت زال بناؤه ... هَتْكَ المقوض سِتْرَهَ الممدودا ٢٨ - والمولّدون يشبّهون الليل والنهار بالزنجيّ والروميّ والحبشيّ والتركي، فمن ذلك قول أبي العلاء المعري (٦) :
ودانَتْ لكَ الأيامُ بالرغم وانضوتْ ... إليك الليالي فارمِ من شئت تُقْصِدِ
بسبعِ إماءٍ من زَغَاوةَ زُوِّجَتْ ... من الروم في نعماك سبعةَ أَعْبُدِ
(١) محاضرات الراغب ٤: ٥٣٦ (٢: ٢٤٠) . (٢) ص: جرمان. (٣) ص: لو كان شيء. (٤) ابن الشبل البغدادي أبو علي محمد بن الحسين بن عبد الله بن يوسف بن شبل (- ٤٧٣) ولد ونشأ ببغداد وكان حكيماً فيلسوفاً وشاعراً مجيداً (ابن أبي أصيبعة ٢: ٢٤٧ - ٢٥٢) واسمه عنده الحسين بن عبد الله وكذلك في معجم الأدباء ١٠: ٢٣) وانظر ابن خلكان ٤: ٣٩٣ والوافي ٣: ١١ والمنتظم ٨: ٣٢٨ وتكملة المنذري ١: ٧١ والمحمدون: ٢٧٠ والبدر السافر: ٩١ ودمية القصر ١: ٣٥٢ وبيتاه في ((المحمدون)) : ٢٧٨.. (٥) ديوان المعاني ١: ٣٥٧ وزهر الآداب: ٧٥٢. (٦) شروح السقط: ٣٥٩ في مدح الشريف أبي إبراهيم العلوي.