بَرَدٌ حكى بَيْضَ الحمام ولم تزلْ ... من خوفه تُلْقي الحمامةُ بيضها العرب تقول: إن البرد إذا سقط اسقطت الحمامة بيضها.
٧٩٦ - الشريف الموسوي:
الثلجُ يسقطُ في أَثنائِهِ بَرَدٌ ... فاقدحْ لنا لهباً وامزجْ لنا لهبا
فالجوُّ يمطرنا من سُحْبِهِ درراً ... ونحن نشربُ في أرجائِهِ ذهبا ٨٩٧ - أبو فراس (٢) :
والجو ينثر دراً غير منتظم ... والأرضُ بارزةٌ في ثوبِ كافور
والنرجسُ الغضُّ يحكي حُسْنُ منظره ... صفراءَ صافيةً في كأس بلور ٨٩٨ - أبو عامر ابن شهيد (٣) :
الا مَسَح الله القطارَ حجارةً ... تصوبُ علينا والغمامَ غموما
وكانت سماءُ الله لا تمطر الحصى ... لياليَ كنا لا نطيشُ حلوما
فلما تحولنا عفاريت (٤) جنةٍ ... تحوَّلَ شؤبوبُ الغمام رجوما ٨٩٩ - قال أبو منصور الثعالبي (٥) : أول ما عُرِفَ به فضل السلامي في الأدب أنه لما دخل الموصل حسده شعراؤها، وقصدوه بالأذى، وادعوا عليه السرق
(١) لم يردا في ديوانه. (٢) ديوانه أبي فراس: ١٩٤. (٣) الأبيات لابن خفاجة في ديوانه: ٧٥. (٤) الديوان: شرة. (٥) اليتيمة ٢: ٣٩٧.