أخبرنا أبو القاسم علي بن المحسّن بن علي، قال: حدّثنا أبو عمر بن حيويه «١» ، قراءة عليه، قال: حدّثنا أبو بكر بن المرزبان «٢» ، إجازة، قال: أنشدني منشد للحسن بن وهب «٣» :
جسّ عرقي، فقال: حبّ طبيبي ... ما له في علاجه من نصيب
فغمزت الطبيب سرّا بعيني ... ثم حلّفته بحق الصليب
لا تقل لوعة الهوى أسقمته ... فينالوا- بدعوة- من حبيبي
وأنشد:
دواعي السقم تخبر عن ضميري ... وتخبر عن مفارقتي سروري
ألا يا سائلي عن سوء حالي ... وعن شأني سقطت على الخبير