قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا " عند النوى يكذبك الصادق " ثم ذكر عن المفضل (١) حديث المثل بطوله (٢) . قال: لأحملنك على الأدهم. قال: مثل الأمير حمل على الأدهم والكميت والأشقر. قال: إنه حديد، قال: لأن يكون حديداً خير من أن يكون بليداً> وفيه: فسقاه لبناً حليباً كان في سقاء حازر.
ع: يقال حزر اللبن والنبيذ إذا اشتدت حمضته فهو حازر.
قالالراجز، وهو العجاج (٣) :
(١) انظر أمثال الضبي: ٧٦. (٢) ص: أو فرق خير، وهذا جائز كما ورد في هامش ف نقلاً عن سيبويه. (٣) انظر المعاني الكبير: ٨٥٦ وديوان العجاج: ١٨ والجمهرة ٢: ١٣٠.