كثوب ابن بيض وقاهم به ... فسد على السالكين السبيلا أراد أنه وضع الاتاوة التي كانت عليه في ثوب، ووضعه على طريق لقمان، فأخذه لقمان وانصرف.
قال أبو عبيد: من أمثالهم في الحاجة يعوق دونها عائق " أخلف رويعياً مظنه (١) "
ع: المظن والمظنة: المعلم الذي كان يعلمه وهذا من الظن الذي هو اليقين لأن الظن من الأضداد، يكون الشك ويكون اليقين.
قال دريد بن الصمة (٢) :
فقلت لهم ظنوا بألفي مدججٍ ... سراتهم في الفارسي (٣) المسرد (٤) أي أيقنوا.
١٤٧ - باب اليأس من الحاجة والرجوع عنها
قال أبو عبيد: من أمثالهم في ذلك: " أسائر اليوم وقد زال الظهر " يقول: أتطمع فيما بعد وقد بان لك اليأس.
(١) قال أبو عبيد: أرى أصله كان أو راعياً كان قد عرف مكاناً ذا عشب ثم جاءه وقد عرض فيه أمر قد أفسده. (٢) هو البيت الخامس من الأصمعية: ٢٨ وراجع الخزانة ٤: ٥١٣ والعقد ٣: ٧٥ والتبريزي ٢: ١٦ واللسان (ظن) . (٣) س ط ص: بالفارسي. (٤) المدجج: التام السلاح، سراتهم: خيارهم. الفارسي المسرد: الدروع.