قس بالتجارب أحداث الزمان كما ... تقيس نعلاً بنعل حين تحذوها
والله ما غبرت في الأرض ناظرة ... إلا ومر الليالي سوف يفنيها قال أبو عبيد: والحطيئة هو القائل عند موته " ويل للشعر من الرواة السوء ".
ع: حدث أبو غسان، دماذ (٣) ، عن أبي عبيدة قال: لما حضرت الحطيئة الوفاة، اجتمع إليه قومه، فقالوا: يا أبا مليكة أوص. فقال: " ويل للشعر من الرواة السوء " قالوا: أوص يرحمك الله، قال: من الذي يقول (٤) :
(١) س: جائز. (٢) انظر بعض الأبيات في ترجمة سابق من تهذيب ابن عساكر ٦: ٣٨ ومنها أبيات في الشريشي ١: ١٩٩. (٣) اسمه رفيع بن سلمة، ودماذ لقبه وكان من أصحاب أبي عبيدة يكتب له الأخبار، ترجم له في الانباه: ٢٤٩ والبغية: ٢٤٨ والفهرست: ٥٤ وأخبار النحويين البصريين: ٥٥، ٥٩. (٤) ديوان الشماخ: ٤٩، واللسان (جنز) .