يا لهف نفسي وكيف أطعنه ... مستمسكاً واليدان في العرف
قد كنت أدركته فأدركني ... للصيد عرق من معشر عنف قوله: أعلمنا: لغة معروفة أي أعلم منا، وهي لغة يمانية، أنشد قاسم بن ثابت في مثله:
مجرب قد حلبت الدهر أشطره ... لنافع أحوجي منه (٢) لتعليم يريد أنا إلى النفع أحوج مني إلى التعليم. فقامت اللام مقام إلى كما تقول: أنا أحوج الناس لكذا؟ تريد إلى كذا -.
وأنشد ابن الأعرابي في ذلك أيضاً (٣) :
يا رب موسى أظلمي وأظلمه ... فاصبب عليه ملكاً لا يرحمه والسلف: الأرض يقال: أرض مسلوفة أي مكنوسة، ويروى: في السدف، هكذا قال قاسم بن ثابت في السلف.
٧٠ -؟ باب احتمال الرجل لذي رحمه يراه مضطهداً
ع: الاحتمال: الغضب، يقال: احتمل فلان إذا غضب له، قال الأعشى (٤)
(١) العيني: السدف، والودي: جمع ودية وهي النخلة، وقال الجوهري: الودي صغار الغسيل؛ السدف: الصبح وإقباله. (٢) س: مني. (٣) هو الشاهد: ٣١٣ في الخزانة ٢: ٢٣١. (٤) ديوان الأعشى: ٤٦.