فصرت كأني وامتداحي خالداً ... وأسرته حادٍ وليست له إبل وبنو قسر من بجيلة (١) .
٦٠ -؟ باب الرجل يكون ضاراً ولا نفع فيه
قال أبو عبيد: قال أبو زيد: من أمثالهم في هذا: " المعزي تبهي ولا تبني ". وفسره ثم قال: يقال (٢) أبهيت البيت أبهيه إذا خرقته فهو مبهىً، فإذا أردت أنه انخرق قلت: بيت باه.
ع: فعل باه بهي، بكسر الهاء، يبهى بهاء، فهو باه إذا انخرق. قال أبو علي وكراع: والعرب تقول في ذد هذا المثل، وهو النافع الذي لا ضر عنده " هو السمن لا يخم (٣) " وهذا مثلهم في النافع الذي لا يضر وهو خالص من كل شر.
قال أبو عبيد: وكان بعض علمائنا ينشد هذا البيت (٤) :
إذا أنت لم تنفع فضر فإنما ... يرجى الفتى كيما يضر وينفعا ع: ومثله (٥) :
(١) س: حي من بجيلة. (٢) ط: قولهم ببهي يقال ... (٣) ص: لا يجمع. (٤) مضى تخريجه، راجع الصفحة ١٦٧ من هذا الكتاب. (٥) حماسة البحتري: ٢١٣ وشعراء النصارنية: ٤٦٧.