قال أبو عبيد: وفي مثله " ومن العناء رياضة الهرم "، قال: ومثله قولهم " عود يعلم العنج ".
ع: أما الأول فإنه بيت شعر ومثل سائر (٢) :
أتروض عرسك بعدما هرمت ... ومن العناء رياضة الهرم وأما الثاني فإن أبا زيد رواه على العنزيين (٣)" عود يعلم (٤) العنج ".
قال أبو عبيد: وقال الشاعر (٥) :
" إن الغصون إذا قومتها اعتدلت ... ولن تلين إذا قومتها الخشب " ع: قبل هذا البيت وبه يفهم معناه:
قد ينفع الأدب الأحداث في مهل ... وليس ينفع بعد الكبرة الأدب وقد مر هذا الشعر (٦) ، وهو في ديوان شعر سابق البربري من قصيدة له.
(١) زيادة من س وحدها. (٢) البيت في حماسة البحتري: ٣٢٥ والبيان ٢: ٧٩ والعسكري ٢: ٢٤٩. (٣) س: العرب. (٤) ط: يعود. (٥) هو صالح بن عبد القدوس. انظر حماسة البحتري: ٢٣٥، والبيتان معاً في جامع بيان العلم ١: ٨٣ لسابق البربري. (٦) س: تفسير هذا الشطر.