٦٤٥٥ - تَنْبِيهٌ: التَّوْكِيدُ بِالنُونِ وَجَبْ ... هُنَا عَلَى الأَصَحِّ لَا بَعْدَ الطَّلَبْ
٦٤٥٦ - وَبَعْدَ "إِمَّا" لَمْ يَجِبْ بَلْ كَثُرَا ... وَفِي الكِتَابِ (١) فَقْدُهُ لَيْسَ يُرَى
٦٤٥٧ - وَخَصَّ هَذَا الفَقْدَ بِالضَّرُورَه ... البَعْضُ فِي المَسْأَلَةِ المَذْكُورَه
٦٤٥٨ - وَقَلَّ أَنْ تُؤَكِّدَ المُضَارِعَا ... إِنْ كَانَ بَعْدَ "مَا" المَزِيدِ وَاقِعَا
٦٤٥٩ - مُجَرَّدًا مِنْ "إِنْ" فَقُلْ "بِجُهْدِ ... مَا يَبْلُغَنَّ طَالِبٌ لِلرِّفْدِ" (٢) ... /١٢٣ أ/
٦٤٦٠ - وَبَعْدَ "رُبَّ" نَادِرٌ كَـ"رُبَّمَا" ... وَبَعْدَ "مَا" لِلنَّفْيِ هَذَا عُدِمَا
٦٤٦١ - وَبَعْدَ "لَمْ" قَلَّ وَمِنْهُ نُظِمَا ... يَحْسَبُهُ الجَاهِلُ مَا لَمْ يَعْلَمَا (٣)
٦٤٦٢ - فَالفِعْلُ مَعْنَاهُ المُضِيُّ بَعْدَ "لَمْ" ... وَبَعْدَ "رُبَّمَا" فَحَقُّهُ العَدَمْ
٦٤٦٣ - وَبَعْدَ "لَا" حَيْثُ لِنَفْيٍ تُفْهِمُ ... كَـ"لَا تُصِيبَنَّ الذِينَ ظَلَمُوا" (٤)
٦٤٦٤ - فَالفِعْلُ جَوَّزُوا لَهُ التَّوْكِيدَا ... إِنْ كَانَ مَعْ "مَا"، "لَمْ" وَ"لَا" مَوْجُودَا
٦٤٦٥ - إِذْ شَبَّهُوا النَّفْيَ بِنَهْيٍ مِثْلَمَا ... بِلَامِ تَوْكِيدٍ هُنَا شُبِّهَ "مَا"
(١) أي في القرآن الكريم.(٢) إشارة إلى قول العرب: "بجهد ما تبلغن". انظر: الكتاب ٣\ ٥١٦ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٤٠٧ وتوجيه اللمع ٥٣٤ وشرح ابن الناظم ٤٤١.(٣) الرجز للعجاج، الشاهد فيه "لم يعلمن" حيث أكد المضارع المنفي بـ"لم" وهذا قليل. انظر: الكتاب ٣\ ٥١٦ والمقاصد الشافية ٥\ ٥٤٨ وشرح ابن الناظم ٤٤٣ وشرح شواهد المغني ٢\ ٩٧٣ وشرح المكودي ٢٦٢ وتمهيد القواعد ٨\ ٣٩٣١ وشرح التصريف للثمانيني ٣٠٩.(٤) الأنفال ٢٥.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute