٤٠٠٨ - وَالثَّانِ نِحْوُ "رَاكِبًا" جَوَابَ مَنْ ... يَقُولُ "كَيْفَ جِئْتَ؟ " فِيهِ قَدِّرَنْ
٤٠٠٩ - "جِئْتُ" وَكُلُّ مَا هُنَا قَدْ قُدِّرَا ... يَجُوزُ أَنْ يَظْهَرَ فِي مَا ذُكِرَا
٤٠١٠ - وَبَعْضُ مَا يُحْذَفُ مِمَّا قَدْ عَمِلْ ... فِي الحَالِ حَتْمٌ ذِكْرُهُ مَعْهُ حُظِلْ
٤٠١١ - أَيْ مَنَعُوا مِنْهُ وَذَا كَعَامِلِ ... مَا أَكَّدَتْ كَمَا مَضَى لِلجُمَلِ
٤٠١٢ - كَذَا الذِي نَابَتْ مَنَابَ الخَبَرِ ... كَمَا فِي الِابْتِدَاءِ مَرَّ (١) فَانْظُرِ
٤٠١٣ - وَمَا عَلَى التَّدْرِيجِ دَلَّت زَائِدَا ... كَـ"بِعْتُهُ بِدِرْهَمٍ فَصَاعِدَا"
٤٠١٤ - أَوْ نَاقِصًا كَـ"دِرْهَمٍ فَسَافِلَا" ... وَمَا عَلَى التَّوْبِيخِ نَحْوُ "رَاجِلَا ... /٧٧ أ/
٤٠١٥ - وَالقَوْمُ رَاكِبُونَ؟ " أَوْ "أَظَاعِنَا ... وَقَدْ أَقَامَ النَّاسُ؟ " ثُمَّ مَا هُنَا
٤٠١٦ - فَهْوَ قِيَاسِيٌّ كَذَا "هَنِيئَا ... لَكُمْ" سَمَاعِي وَكَذَا "مَرِيئَا"
٤٠١٧ - فَرْعٌ: وَأَصْلُ الحَالِ كَالفَضْلَاتِ ... جَوَازُ حَذْفٍ ثُمَّ فِيهَا يَاتِي
٤٠١٨ - مَا يَمْنَعُ الحَذْفَ كَأَنْ تُجِيبَا ... بِهَا كَمَا مَضَى وَأنْ تَنُوبَا
٤٠١٩ - عَنْ خَبَرٍ كَمَا لَهُ أَشَرْنَا (٢) ... وَكُلُّ حَذْفٍ مَعْهُ فَاتَ المَعْنَى
(١) انظر: البيت ١٩٧٣.(٢) انظر: البيت ١٩٧٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.