من كل أدهم لا يلفى به جرب ... فما لراكبه بالقار يهنؤه
يدعى غراباً وللفتخاء سرعته ... وهو ابن ماء وللشاهين جؤجؤه واجتمع ابن أبي خالد وأبو الحسن ابن الفضل الأديب عند أبي الحجاج ابن مرطير الطبيب بحضرة مراكش، وجرى ذكر قاضيها حينئذ أبي عمران موسى ابن عمران بينهم، وما كان عليه من القصور والبعد عما أتيح له، وأوثر به، فقال أبو الحجاج:
ليس فيه من أبي موسى شبه ... فقال أبو الحسن:
فأبوه فضة وهو شبه ... فقال ابن أبي خالد:
كم دعاه إذ رآه عرةً ... وأباه إذ دعاه يا أبه ٥٢٤ - وقال أبو العباس الأعمى (١) :
بهيمة لو جرى في الخيل أكبرها ... لفاتت الريح في الأحجال والغرر (٢)