٢٣٩ - وقال أبو الوليد ابن حزم (١) :
مرآك مرآك شمسٌ ولا قمر ... وورد خدّيك لا وردٌ ولا زهر
في ذمّة الله قلبٌ أنت ساكنه ... إن بنت بان فلا عينٌ ولا أثر وقال (٢) :
لله أيامٌ على وادي القرى ... سلفت لنا والدهر ذو ألوان
إذ نجتلي في ظله ثمر المنى ... والطير ساجعةٌ على الأغصان
والشمس تنظر من محاجر أرمدٍ ... والطّلّ يركض في النسيم الواني
فلثمت فاه والتزمت عناقه ... ويد الوصال على قفا الهجران ٢٤٠ - وقال ابن عبد ربه (٣) :
يا قابض الكفّ لا زالت مقبّضةً ... فما أناملها للنّاس أرزاق
وغب إذا شئت حتى لا ترى أبداً ... فما لفقدك في الأحشاء إقلاق وقال في المدح:
وما خلقت كفّاك إلاّ لأربعٍ ... عقائل لم تخلق لهنّ يدان
لتقبيل أفواهٍ، وإعطاء نائل ... وتقليب هنديّ، وحبس عنان ٢٤١ - وقال الكاتب أبو عبد الله ابن مصادق (٤) الرندي الأصل:
صارمته إذ رأت عارضه ... عاد من بعد الشّباب أشيبا
(١) ترجمته في المغرب ١: ٢٣٩ والذخيرة ٢: ٢٣١ والمسالك ١١: ٤٣٤.(٢) الذخيرة (٢: ٢٣٨) .(٣) هاتان المقطوعتان في الشريشي ١: ١٨٤.(٤) دوزي: مصادف.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute