ارتاعت وتخوفت أن تخطف منها (١) تلك الدرة النفيسة، فاستدنت إليها خشفها، وألزمته عطفها، فارتجل ابن شهيد قائلاً:
وناظرةٍ تحت طيّ القناع..إلخ ... ومرت في الباب الرابع هذه الأبيات.
٣٧ - وقال الرئيس أبو الحسن عبد الرحمن بن راشد الراشدي (٢) : لما نعيت أبا عامر ابن شهيد إلى أبي عبد الله الحناط (٣) الشاعر، وقد عرف ما كان بينهما من المنافسة، بكى وأنشدني لنفسه بديهة:
لمّا نعى النّاعي أبا عامرٍ ... أيقنت أنّي لست بالصابر
أودى فتى الظّرف وترب النّدر ... وسيّد الأوّل والآخر ٣٨ - وقال ابن بسام (٤) : اصطبح المعتصم بن صمادح يوماً مع ندمائه، فأبرز لهم وصيفة مهدوية متصرفة في أنواع اللعب المطرب من الدك، وحضر أيضاً هناك لاعب مصري ساحر فكان لعبه حسناً، فارتجل أبو عبد الله بن الحداد: