٣- مواضِعُ حَذفِ الخبر وجوباً:
الأمثلة:
أ- لَعَمْرُكَ لأخلصَنَّ لَكَ الْوُدَّ.
أيمنُ اللهِ لأَشْكُرَنَّ المُنعِم.
يَمينُ اللهِ لأُنْصِفَنَّ الْمَظْلُومَ.
ب- لَوْلاَ النيلُ لكانَتْ بلادنا قَفْرا.
لَوْلاَ أملٌ في الشَّبَابِ ليئِسنا.
لَولاَ الابتكارُ ما تقَدَّمَ الإِنْسَانُ.
ج- كلُّ صديقٍ وصديقُهُ.
كلُّ إِنْسَانٍ وَعَملُهُ.
كُلُّ عَمَلٍ وَجَزَاؤُه.
د- احْتِرَامي التلميذَ مُهَذَّباً.
أكثرُ حُبِّي الزَّهْرَ نَاضِراً.
أَحْسَنُ مَا يُرى الْبُسْتَانُ مُثْمِراً.
البحث:
تأمل أمثلة الطائفة "أ" تجد كل مثال مبدوءا باسم مرفوع صريح في القسم؛ لأن "عمرك" معناها حياتك، وهذه الكلمة لا تستعمل إلا في القسم، وكل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.