الكلمات الأولى في الأمثلة السابقة فيها معاني الأفعال، ولكنك إذا عرضت عليها علاماتها وهي تاء الفاعل في الماضي مثلا، ودخول "لم" في المضارع، وقبول ياء المخاطبة في الأمر، رأيت أنها لا تقبل هذه العلامات، فهي إذًا ليست أفعالا ولكنها بمعنى الأفعال؛ ولذلك سميت بأسماء الأفعال. وإذا رجعت إلى الأمثلة رأيت أن أسماء الأفعال منها ما هو اسم لفعل ماضٍ، ومنها ما هو اسم لفعل مضارع، ومنها ما هو اسم لفعل أمر.