بأبي بذلتك بعد صونٍ للبلى ... ورجعت عنك صبرت أو لم أصبر
لو كنت أقدر أن أرى أثر البلى ... لتركت وجهك ضاحياً لم يقبر [ويروى أن المتهم بالجارية غلام كان يهواه فقتله أيضاً، وصنع فيه أبياتاً وهي (٥) :
أشفقت أن يرد الزمان بغدره ... أو أبتلى بعد الوصال بهجره
فقتلته وله علي كرامةٌ ... ملء الحشا وله الفؤاد بأسره
قمرٌ أنا استخرجته من دجنه ... لبليتي ورفعته من خدره
عهدي به ميتاً كأحسن نائمٍ ... والحزن ينحر في مقلتي في نحره
(١) كتب في المسودة: لكن ضنن على العيون بحسنها ... وأنفت من نظر العيون إليها ثم ضبب فوقه وكتب البيت كما أثبتناه. (٢) ديوانه: ١٤٢. (٣) ديوانه: ١٤٤. (٤) ر: الأغبر. (٥) ديوانه: ٩٢.