٣- وإما لإدخال الروعة والمهابة في نفس السامع نحو:{فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} ٤، لاندراج كل كمال تحت لفظ الجلالة فأجدر به أن يكون موضع النكلان.
٤- وإما للتهكم والتعجب، نحو:{ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ، بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا} ٥، ثم قال بعد:{وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ} ٦، فالغرض شد النكير عليهم والتعريض بأنهم حقا أهل التمرد والعناد.
التعبير عن المستقبل بلفظ الماضي للدلالة على تحقيق وقعه، نحو:{وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ} ، فقد جعل المتوقع الذي لا بد من وقوعه بمنزلة الواقع، ومثله التعبير عنه باسم الفاعل نحو:{وَإِنَّ الدِّينَ ٧ لَوَاقِعٌ} بدل يقع، أو باسم المفعول، نحو:{ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ} ٨ بدل يجمع.
١ تعاللت: ادعيت العلة، أشجى: أحزن. ٢ سورة الإخلاص الآية: ٢. ٣ سورة الحاقة الآية: ١. ٤ سورة آل عمران الآية: ١٥٩. ٥ و٦ سورة ص الآيات ١ و٢ و٤. ٧ أي: الجزاء حاصل، فوقوع الجزاء استقبالي "سورة الذاريات". ٨ سورة هود الآية: ١٠٣.