لحديث ابن عمر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:
"من لبس ثوب شهرة في الدنيا، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة، ثم ألهب فيه نارًا" ٢.
١ وهو كل ثوب يقصد به الاشتهار بين الناس، سواء كان الثوب نفيسًا يلبسه تفاخرًا بالدنيا وزينتها، أو خسيسًا يلبسه إظهارًا للزهد والرياء. وقال الشوكاني في "نيل الأوطار" "٢/ ٩٤": "قال ابن الأثير: الشهرة ظهور الشيء، والمراد أن ثوبه يشتهر بين الناس لمخالفة لونه لألوان ثيابهم فيرفع الناس إليه أبصارهم، ويختال عليهم بالعجب والتكبر". ٢ أخرجه أبو داود "٢/ ١٧٢"، وابن ماجه "٢/ ٢٧٨-٢٧٩"، من طريق أبي عوانة عن عثمان بن المغيرة عن المهاجر عنه. وهذا إسناد حسن كما قال المنذري في "الترغيب" "٣/ ١١٢"، ورجال إسناده ثقات كما قال الشوكاني. قلت: وهم من رجال البخاري؛ غير المهاجر، وهو ابن عمرو الشامي، "ووقع =