جَزِعتَ وقد نالَتْكَ حَدُّ رماحنا ... بِقوهاءَ يُثِني ذِكْرها في المحافِلِ
باب الاثنين يعبر عنهما بهما مرّة وبأحدهما مرة:
قال أبو زكريا الفراء: تقول العرب: "رأيته بعيني, وبعينَيَّ" و"الدار في يدِي, وفي يدَيَّ". وكل اثنين لا يكاد أحدُهما ينفرد فهو على هذا المثال مثل:
١ سورة النور، الآية: ٣٠. ٢ سورة آل عمران، الآية: ٢٨. ٣ سورة المائدة، الآية: ١١٦. ٤ ديوان الأعشى: ١٤٥. والنائل: العطاء. ٥ سورة الرحمن، الآية: ٢٧. ٦ ديوان جرير: ٣٤١، والمقتضب: ٤/ ٢٠٠، وعجزه: كما أخذ السرار من الهلال ٧ المقتضب: ٤/ ١٩٩ ونسبته إلى الأغلب العجلي، وفي شرح أبيات سيبويه: ١/ ٣٦٦. ٨ ديوان طفيل الغنوي٤٠. ولسان العرب: مادة "سلف"، وصدره. مضوا سلفا قصد السبيل عليهم ٩ ديوان النابغة الجعدي: ٢٢٥، وفي الأصل: بقوهاء، ولا وجه له. ويقال: طعنة فوهاء، أي: واسعة.