باب مخاطبة المخاطب ثم جعل الخطاب لغيره أو يُخْبر عن شيء ثم يُجعل الخبر المتصِل به لغيره:
قال الله جلّ ثناؤه:{فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ} ٧ الخطاب للنبي -صلى الله عليه وسلم- ثم قال للكفار:{فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ} ٧ يدلّ على ذلك قوله جلّ ثناؤه: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} ٨. وقال:{فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى} ٩. وقال:{فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى} ١٠ وقريب من هذا الباب أن يبتدأ الشيء ثم يخبر عن غيره كقول
١ سورة يونس، الآية: ٢٢. ٢ سورة الروم، الآية: ٣٩. ٣ سورة الحجرات، الآية: ٧. ٤ سورة الحجرات، الآية: ٧. ٥ ديوان كثير عزة: ٥٧. ٦ ديوان عنترة: ١٥١. ٧ سورة هود، الآية: ١٤. ٨ سورة هود، الآية: ١٤. ٩ سورة طه، الآية: ٤٩. ١٠ سورة طه، الآية: ١١٧.