الاستخبارُ طلب خُبْر ما ليس عن المستخبر، وهو الاستفهام.
وذكر ناس أن بين الاستخبار والاستفهام أدنى فرق. قالوا: وذلك أن أولى الحالين الاستخبار لأنك تستخبر فتجابُ بشيء، فربّما فهمته وربّما لم تفهمه، فإذا سألت ثانيةً فأنت مستفهم تقول: أفهمْني ما قتله لي. قالوا: والدليل على ذلك أن
١ سورة الدخان، الآية: ١٥. ٢ سورة البقرة، الآية: ٢٢٩. ٣ سورة الدخان، الآية: ٤٩. ٤ ديوانه: ٤٦٧. ٥ سورة الفاتحة، الآية: ٤. ٦ سورة يوسف، الآية: ٩٢. ٧ المقتضب: ٢/ ٣٢١ بلا عزو.