د. وضح مناسبة الآية لباب أيشركون ما لا يخلق شيئا ... الآية.
هـ. وضح مناسبة الآية للتوحيد.
وفي الصحيح١ عن أنس قال:" شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وكسرت رباعيته، فقال: "كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ " فنزلت: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} "٢.
شرح الكلمات:
شج: الشجة: هي الجرح في الرأس والوجه خاصة.
أحد: هو جبل في المدينة معروف بهذا الاسم الآن، وقعت الغزوة المشهورة عنده في السنة الثالثة من الهجرة، فنسبت إليه.
كسرت رباعيته: هي كل سن بعد ثنية.
كيف يفلح: كيف يفوز.
ليس لك من الأمر شيئ: ليس لك من الحكم شيء في عبادي إلا ما أمرتك به فيهم.
أو يتوب عليهم أو يعذبهم: إن أسلموا أو يعذبهم إن ماتوا على كفرهم.
فإنهم ظالمون: مشركون.
١ رواه البخاري معلقا (٧/ ٢٨١) في المغازي, غزوة أحد, باب قوله تعالى: {َليْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ} , قال البخاري: قال حميد وثابت بن أنس وذكر الحديث. أما حديث حميد فوصله أحمد (٣/ ٢٠٦) . والترمذي والنسائي من طرق عن حميد. وأما حديث ثابت فوصله مسلم (١٧٩١) في الجهاد والسير، باب غزوة أحد من رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس -رضي الله عنه-. ٢ سورة آل عمران آية: ١٢٨