للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: المذكر والمؤنث
المؤلف: سعيد بن إبراهيم التستري، البغدادي، النصراني، أبو الحسين الكاتب (ت ٣٦١هـ)
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عدد الصفحات: ٨

[المذكر والمؤنث - ابن التستري الكاتب]

معجم صغير. رتب ابن التستري فيه ما يذكر ويؤنث من ألفاظ العرب على حروف المعجم، دون ترتيب هجائي داخلي للمواد. وهو الأثر الوحيد الذي وصلنا من مؤلفات ابن التستري. طبع لأول مرة في القاهرة سنة ١٩٨٣م بتحقيق د. أحمد هريدي. ولم يكن يعرف من نسخ الكتاب، إلا نسخة دار الكتب بمصر، وهي بلا تاريخ، يرجح أنها كتبت نحو القرن السابع الهجري. وتقع في (١١) صفحة، وهي ناقصة من آخر باب الصاد إلى أثناء باب العين. ثم عثر المحقق على نسخة أخرى للكتاب، في مكتبة البحث الجامعي بجامعة كاليفورنيا، أثناء إيفاده إليها في يناير ١٩٨١م لفحص مجموعة المخطوطات بالمكتبة، والتي تقارب (٥٠٠٠) مخطوطة. وتقع هذه النسخة في (١١) صفحة تحت عنوان (رسالة في ضوابط المؤنث السماعي) كتبت يوم ٢٠ / شعبان / ١١٠٦هـ. وفي مقدمتي النسختين خلاف، يظهر معه أن المؤلف تراجع عن نظريةٍ أراد إثباتها حول إمكانية تقعيد التذكير والتأنيث. وفي مقدمة المحقق معلومات مهمة حول التأنيث والتذكير في مختلف اللغات، أشار فيها إلى نماذج مما لمذكره ومؤنثه اسم مستقل، كالناقة والجمل. قال: وفي أربع عشرة لغة، من أصل ست عشرة لغة، في قارة أوربا، نجد اسمين مختلفين لأخ وأخت في العربية … إلخ. ونبه إلى الأثر اليوناني في اللغة العربية، ذلك أن اليونان يلحقون بالمذكر والمؤنث قسما يكون وسطاً بينهما، كما قال أرسطو في كتابه (الخطابة: الترجمة العربية ص١٩٩) و (تلخيص الخطابة لابن رشد ص٥٦٩) ثم تطرق إلى اتفاق اللغات السامية في تأنيث الشمس وتذكير القمر، وما شذ من ذلك. وأشار إلى دور التاء عندهم كعلامة على التأنيث، حتى في اللغة الهيروغليفية. وأتبع ذلك بجدول طريف، جمع فيه ما عثر عليه من الكلمات التي أصبحت تاء التأنيث فيها من أصل الكلمة، وهي (٢٠) كلمة. مثل: الفخت: من الفخ. والخبت من الخب. وعقد فصلاً للحديث عما كتب في هذا الفن، ضمَّنه جدول أستاذه د. رمضان عبد التواب، سمى فيه (٣٨) كتاباً في هذا الفن. ونبه إلى أن هذا الكتاب هو آخر ما بقي من تراث المذكر والمؤنث مخطوطاً باستثناء المنظومات. وانظر كتاب: (المبتكر) وهو من نوادر ما ألف في المؤنثات السماعية. تأليف السيد ذو الفقار أحمد المنقري. ألفه للسيد محمد صديق حسن خان ملك بهوبال. وطبع بالمطبعة الشاهجانية في بهوبال سنة ١٢٩٧هـ وهو في (٥٩٢) صفحة، وفيه ص٥٨١ مصادر الكتاب، وهي (٧٩) مصدراً، منها (رسالة الكوع والكرسوع) .

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]