مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَطِيَّةَ، الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ نَاصِرُ الدِّينِ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ.
صَحِبْتُهُ بِالثَّغْرِ، وَسَمِعْتُ بِقِرَاءَتِهِ عَلَى الْغَرَافِيِّ وَكَانَ قَارِئَ الْحَدِيثِ عِنْدَهُ بِالأَبْزَارِيَّةِ، وَيَؤُمُّ بِمَسْجِدٍ وَكَانَ دَيِّنًا عَاقِلًا مَلِيحَ الْخَطِّ.
كَتَبَ لِي أَحَادِيثَ.
مَوْلِدُهُ فِي حُدُودِ السِّتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَقُطِعَتْ عَنِّي أَخْبَارُهُ.
حَدَّثَنِي الصَّاغُونِيُّ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَرَبْشَاهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهَمَذَانِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ.
طَلَبَ بِنَفْسِهِ، وَنَسَخَ الأَجْزَاءَ، وَقَرَأَ، وَدَارَ عَلَى الرُّوَاةِ، سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْدِيِّ , وَابْنَ صَبَاحٍ , وَالنَّاصِحَ , وَمُكْرِمًا , وَابْنَ صَبَاحٍ وَطَبَقَتَهُمْ.
مَوْلِدُهُ سَبْعٍ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَمَاتَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَلَهُ رِحْلَةٌ إِلَى مِصْرَ لَقِي فِيهَا ابْنَ رَوَاجٍ وَإِلَى حَلَبٍ أَخَذَ فِيهَا عَنِ ابْنِ خَلِيلٍ مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ مَعَ عُمَرَ الْكَرْجِيِّ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute