أَبُو الْفَتْحِ السُّبْكِيُّ.
قَدِمَ عَلَيْنَا عَامَ أَرْبَعِينَ فَسَمِعَ وَأَخَذْنَا عَنْهُ، وَلَهُ فَضَائِلٌ وَأَدَبٌ وَبَلَاغَةٌ وَاعْتِنَاءٌ بِالرِّوَايَةِ مَعَ الدِّيَانَةِ وَالْخَيْرِ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ وَسَمِعَ مِنْ خَلْقٍ، وَكَتَبَ وَخَرَّجَ وَصَنَّفَ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَلِيِّ بْنِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ خَوْلَانَ، الْفَقِيهُ الإِمَامُ الْمُقْرِئُ الْمُحَدِّثُ أَمِينُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَعْلِيُّ الْحَنْبَلِيُّ التَّاجِرُ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنَ الشَّيْخِ الْفَقِيهِ , وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ , وَجَمَاعَةٍ، وَقَرَأَ وَنَظَمَ فِي عُلُومِ الْحَدِيثِ.
سَمِعْتُ مِنْهُ بِبَعْلَبَكَ وَبِالْمَدِينَةِ وَبِتَبُوكَ.
وَكَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ وَعُلَمَائِهِمْ.
مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ٧٠١ هـ.
مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ فِي الأَحْمَدِينَ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute