وقال النووي رحمه الله: اعلم أنَّ أشرف أوقات الذكر في النهار؛ الذكر بعد صلاة الصبح" (٣).
وقال ابن القيم رحمه الله: حضرت شيخ الاسلام ابن تيمية مرة صلى الفجر ثم جلس يذكر الله تعالى إلى قريب من انتصاف النهار، ثم التفت إلي وقال: هذه غدوتي، ولو لم أتغد الغداء سقطت قوتي. أو كلاماً قريباً من هذا.
وقال لي مرة: لا أترك الذكر إلا بنية إجمام نفسي وإراحتها لأستعد بتلك الراحة لذكر آخر. أو كلاماً هذا معناه" (٤).
(١) رواه مسلم (٦٧٠). (٢) قال النووي: وفيه جواز الضحك والتبسم، كما في شرح صحيح مسلم حديث رقم (٦٧٠). (٣) كتاب الأذكار للنووي (ص/ ١٤٧). (٤) الوابل الصيب (ص/ ٩٦).