وقوله: {لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ} أَى يثبّطوك ويحيروك وقوله تعالى: {يُثَبِّتُ الله الذين آمَنُواْ بالقول الثابت} أَى يقوّيهم بالحجج القويّة. وقوله تعالى: {وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً} أَى أَشدّ لتحصيل علمهم. وقيل: أَثبت لأَعمالهم واجتناءِ ثمرة أَفعالهم. ويقال ثبّتُّه أَى قوّيته، قال {فَثَبِّتُواْ الذين آمَنُواْ} .
[بصيرة فى الثبى]
قال تعالى: {فانفروا ثُبَاتٍ} أَى جماعات. والثُّبة والأُثْبِيَّة: الجماعة أَو العُصْبة من الفرسانِ، ووسط الحوض. والجمع ثُبات وثُبُون. والتثبية: الجمع.
[بصيرة فى الثرب]
ثَرَبه يَثْرِبه ثَرْباً، وثرَّبُه تثريبا وأَثربه: لامَه وعيّره بذنبه. قال: {لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ} وثَرَب المريض يَثْرِبه ثَرْباً: نزع عنه ثوبه. والمُثْرِب: كمُحْسِن القليل العطاء. والمُثرّب مشدّدة: المخلَّط المفسد. والثَّرْب: شحمٌ رقيق يُغَشّى الكَرِش والأَمعاء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.