[بصيرة فى قصر وقصف وقصم وقصو]
قصرته: حبسته. وقصرت نفسى على هذا الأَمر: إِذا لم تطمح إِلى غيره. وقَصَرْتُ طَرْفى: لم أَرفعه إِلى مكروه. وهنَّ قاصرات الطَّرْفِ، أَى قصرنه على أَزواجهنَّ، قال تعالى: {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطرف} . وقصر السّترَ: أَرخاه. قال حاتم الطائىّ:
وما تشتكينى جارتِى غير أَنَّنِى ... إِذا غابَ عنها زَوْجُها لا أَزورُها
سيبْلُغها خيرى ويرجع بعلها ... إِليها ولم تُقْصَر علىّ ستورُها
/ وقَصَرتُ كذا: ضممت بعضه إِلى بعض. ومنه سمّى القصر، وجمعه: قصور، قال تعالى: {تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقصر} ، وقيل معناه: كأُصول النخل. وقصَر عنه قُصُورًا: عجز ولم ينله. وأَقصر عن الباطل. واقتصِر على هذا: لا تجاوزه. وقصْرُك وقُصَارُك وقُصَاراك أَن يفعل كذا: غايتك. وقصّر فى حاجته، وقصّر عن منزلته، وقصّر به عملهُ. قال عنترة:
أَمَّلْتُ خيركِ هل تأْتى مواعدُه ... فاليومَ قصّر عن تلقائكِ الأَمَلُ
وقصَرته قَصْرًا: جعلته فى قصر، قال تعالى: {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الخيام} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.