[بصيرة فى الحفا]
يقال: حَفِيت بفلان وتحفَّيت به إِذا عُنيت بكرامته. والحَفِىّ فى قوله تعالى {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً} : البَرّ اللَّطيف. والحَفِىّ أَيضاً: العالمِ الَّذى يتعلَّم الشئ باستقصاء. والإِحفاء فى السّؤال: التَّترع فى الإِلحاح والمطالبة، أَو فى البحث عن تعرّف الحال. وعلى الوجه الأَوّل يقال: أَحفيتُ السؤال، وأَحفيت فلاناً فى السّؤال؛ قال تعالى: {إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُواْ} وأَصل ذلك من أَحفيت الدّابة: جعلته حافياً، وأَحفيت الشَّارب: أَخذته أَخذاً متناهياً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.