وقال عيسى عليه الصلاة والسلام:«من علم وعمل وعلم فذاك يدعى عظيما في ملكوت السماوات والأرض»(١) .
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «كلمة من الخير يسمعها المؤمن فيعمل بها ويعلمها خير له من عبادة سنة»(٢) .
وقال:«ما أفاد المسلم أخاه فائدة أفضل من حديث حسن بلغه فبلغه»(٣) .
وقال:«الدال على الخير كفاعله»(٤) .
وقال عمر:«من حدث بحديث فعمل به فله مثل أجر ذلك العمل»(٥) .
وروي أن سفيان الثوري قدم عسقلان فمكث أياماً ولا يسأله إنسان فقال: اكتروا لي لأخرج من هذا البلد، هذا بلد يموت فيه العلم (٦) .
وقال عطاء: دخلت على سعيد بن المسيب وهو يبكي، فقلت: ما يبكيك؟ فقال: ليس يسئلني أحد عن شيء (٧) .
وقال يحيى بن معاذ: العلماء أرحم بأمه محمد من آبائهم وأمهاتهم، قيل: وكيف ذلك؟ قال: لأن آبائهم وأمهاتهم يحفظونهم من نار الدنيا، وهم يحفظونهم من نار الآخرة (٨) .
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/٩٣) . (٢) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١/٤٨٧، رقم ١٣٨٦) عن زيد بن أسلم مرسلاً. (٣) أورده الذهبي في إحياء علوم الدين (١/١٠) قال العراقي: أخرجه ابن عبد البر من رواية محمد بن المنكدر مرسلا نحوه. (٤) أخرجه الطبراني في الكبير (٦/١٨٦، رقم ٥٩٤٥) وفي الأوسط (٣/٣٤، رقم ٢٣٨٤) عن سهل بن سعد. وأخرجه الطبراني (١٧/٢٢٧، رقم ٦٢٨) ، والبيهقي في شعب الإيمان (٦/١١٦، رقم ٧٦٥٦) وأبو عوانة في مسنده (٤/٤٧٨، رقم ٧٤٠٠) ، والقضاعي في مسند الشهاب (١/٨٥، رقم ٨٦) ، والخطيب في التاريخ (٧/٣٨٣) عن ابن مسعود. (٥) أخرجه الحاكم في المدخل إلى الصحيح (١/٨٧) . (٦) أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (٢/٢٧٩، رقم ١٨٤٩) . (٧) انظر: إحياء علوم الدين (١/١١) . (٨) انظر: إحياء علوم الدين (١/١١) .