إسماعيل بن محمد، عن عامر بن سعد عن أبيه قال: كإنِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال أبو سعيد: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسلِّم عن يمينه حتى يُرَى بياضُ خَدِّه، وعن يساره حتى يُرى بياض خدّه.
١٤٨٥ - حدثنا/ عبد الرحمن عن همَّام عن قَتادة عن يونس بن جُبير عن محمد بن سعد عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليه بمكة وهو مريض، فقال: إنه ليس لى إلا ابنةٌ واحدة، أَفأُوصي بمالي كله؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " لا"، قال: فأوصي بنصفه؟ قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا"، قال: فأوصي بثلثه؟ قال:"الثلث، والثلث كبير".
١٤٨٦ - حدثنا بَهْز حدثنا هَمّام حدثنا قَتادة عن أبي غَلاّب عن محمد بن سعد بن مالك عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليه، فذكر مثله، وقال عبد الصمد:"كثير"، يعني والثلث.
١٤٨٧ - حدثنا عبد الرحمن وعبد الرزاق، المعنى، قالا أنبأنا سفيان
(١٤٨٥) إسناده صحيح، يونس بن جبير أبو غلاب الباهلي: بصري تابعي ثقة. والحديث مختصر ١٤٨٢. (١٤٨٦) إسناده صحيح، والحديث مكرر ما قبله. (١٤٨٧) إسناده صحيح، أبو إسحق: هو السبيعي. العيزار بن حريث: ثقة، وثقه ابن معين والنسائي والعجلي. عمر بن سعد بن أبي وقاص: تحدثنا في ١٤٤١ عن أنه هو الذي يحمل وزر قتل الحسين، ولكنه في نفسه غير متهم، كما قال الذهبي في الميزان، وقال العجلي: تابعي ثقة، وسئل عنه ابن معين؟ فقال: كيف يكون من قتل الحسين ثقة؟! وانظر الجرح والتعديل ٣/ ١/ ١١١ - ١١٢، وأنا أرى أن انغماسه في فتنة سياسية شيء وصدقه في الرواية والثقة بخبره شيء آخر. والحديث في مجمع الزوائد ٧: ٢٠٩ وقال: "رواه أحمد بأسانيد، ورجالها كلها رجال الصحيح". وفى هذا شيء من التساهل، فإن الروايات الآتية وهى ١٤٩٢، ١٥٣١، ١٥٧٥ كلها من رواية عمر بن سعد هذا، وهو=