للشمس: أنت مأمورة، وأنا مأمور اللهم احبسها عليّ شيئاً، فحبست عليه، حتى فتح الله عليه، فجمعوا ما غنموا، فأقبلت النار لتأكله، فأبت أن تطعم، فقال: فيكم غلول، فليبايعني من كل قبيلة رجل، فبايعوه فلصقت يد رجل بيده، فقال: فيكم الغلول، فلتبايعني قبيلتك فبايعته قبيلته، قال: فلصق بيد رجلين أو ثلاثة بيده، فقال: فيكم الغلول، أنتم غللتم. فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب. قال فوضعوه في المال، وهو بالصعيد، فأقبلت النار فأكلته فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا، ذلك لأن الله عَزَّ وَجَلَّ رأي ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا" [١٢٨].
٨٢٢٢ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "بينما أنا نائم، رأيت أني أنزع على حوضي أسقي الناس، فأتاني أبو بكر فأخذ الدلو من يدي ليرفه حتى نزع ذنوبًا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، قال فأتاني ابن الخطاب والله يغفر له فأخذها مني فلم ينزع رجل حتى تولى الناس والحوض يتفجر" [١٢٩].
٨٢٢٣ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوذ وكرمان، قومًا من الأعاجم حمر الوجوه فطس الأنوف، صغار الأعين، كأن وجوههم المجان المطرقة" [١٣٠].
٨٢٢٤ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا أقوامًا
(٨٢٢٢) حديث صحيح، أخرجه مسلم ج ٧ ص ١١٣. (٨٢٢٣) حديث صحيح، رواه البخاري ج ٤ ص ٤٣ عن الأعرج عن أبي هريرة، وعن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. ورواه مسلم ج ٨ ص ١٨٤ ورواه ابن ماجه في الفتن عن أبي بكر بن أبي شيبة. وهذا الحديث مكرر رقم: ٧٩٧٤. (٨٢٢٤) حديث صحيح، رواه مسلم ج ٨ ص ١٨٤، حدثثنا أبو بكر بن أبي ذيبة حدثنا سفيان ابن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: لا تقوم الساعة =