الله، فأيكم ما ترك دينًا أو ضيعة، فادعوني فأنا وليه، وأيكم ما ترك مالاً فليرث ماله عصبته من كان" [١٢٦].
٨٢٢٠ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، وارحمني إن شئت، وارزقني، ليعزم المسألة، إنه يفعل ما شاء، لا مكره له" [١٢٧].
٨٢٢١ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "غزا نبي من الأنبياء، فقال لقومه: لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولم يبن، ولا أحد قد بني بنيانًا ولما يرفع سقفها، ولا أحد قد اشترى غنمًا أو خلفات وهو ينتظر أولادها. فغزا، فدنا من القرية حين صلاة العصر، أو قريبًا من ذلك، فقال
= في باب قول النبي -صلي الله عليه وسلم -: "من ترك مالاً فلأهله"، وفي باب ابن عم أحدهما أخ للأم ٨/ ١٥٠ وأخرجه مسلم في كتاب الفرائض ج هـ ص ٦٢، وفي زاد المسلم (١/ ١١٠) والضياع والضعية بفتح الضاد، والمراد: عيال محتاجون ضائعون، قال الخطابي: الضياع والضعية هنا: وصف لورثة الميت بالمصدر، أي ترك أولادًا أو عيالا ذوي ضياع، أي لا شيء لهم، والضياع في الأصل: مصدر ما ضاع. ثم جعل اسمًا لكل ما يعرض للضياع. (٨٢٢٠) حديث صحيح، أخرجه البخاري ج ٩ ص ١٤٠، وأخرجه مسلم في الدعوات عن إسحق بن موسى بلفظ: "لا يقولن أحدكم. اللهم اغفر لي إن شئت". وأخرجه ابن ماجه في الدعوات عن أبي بكر. ومعنى الحديث: استحباب الجزم في الطلب، وكراهة التعليق على المشيئة، قال العلماء: سبب كراهته أنه لا يتحقق استعمال المشيئة إلا في حق من يتوجه عليه الإكراه والله منزه عن ذلك وقيل، سبب الكراهة أن في هذه اللفظة صورة الاستغناء على المطلوب، والمطلوب منه. (٨٢٢١) حديث صحيح، رواه البخاري ج ٤ ص ٨٧، وقد تقدم الجزء الأخير منه في رقم: ٨١٨٥.